عبد الماجد الغوري

622

معجم المصطلحات الحديثية

ملاحظة : يعني الجوزجاني ب « الحقّ » هنا في زعمه : النّصب ، وهو : التّديّن ببغض سيّدنا علي - رضي اللّه عنه - ، والميل عن الحق ، يعني به ما عليه الكوفيون من التشيّع ، وكان إسماعيل هذا شديد التشيّع . ( انظر حاشية « قواعد في علوم الحديث » ص : 400 ) . ما أجوده من حديث : هذه العبارة أطلقها الإمام أحمد بن حنبل رحمه اللّه على حديث ( عبيد اللّه بن عديّ بن الخيّار ) أنّ رجلين حدّثاه أنهما أتيا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يسألانه من الصّدقة ، فقلّب فيهما البصر فرآهما جلدين ، فقال : « إن شئتما أعطيتكما ! ولا حظّ فيها لغنيّ مكتسب » رواه أحمد وأبو داود ، والنّسائي ، وأورده ابن عبد الهادي في « المحرّر في الحديث » ( برقم : 590 ) ، وذكر عبارة الإمام أحمد هذه . ومعناه عنده : ما أصحّه من حديث ، ويدلّ على ذلك استخدام الإمام أحمد لعبارة ( أجود ) بمعنى : ( أصحّ ) في كلامه على أصح الأسانيد ، حيث قال : أجود الأسانيد كذا وكذا . . . ومراده بذلك : أصحّ الأسانيد ( انظر « تدريب الراوي » 1 / 178 ) . ما أشبه حديثه بثياب نيسابور : هذا التشبيه استعمله الحافظ إبراهيم الجوزجاني لتضعيف رواية ( إسماعيل بن عيّاش ) ، وتجريحه مأخوذ من طريقة أهل نيسابور في بيعهم للثّياب ، حيث يضعون عليها الأثمان العالية كي يغرّوا بها المشتري ، ولعلّهم اشتروها بأبخس الأثمان ! قال الجوزجانيّ : قلت لأبي اليمان : « ما أشبه إسماعيل بثياب نيسابور ، يرقم بائعه على الثوب مائه ، ولعلّه اشتراه بعشرة أو بدونها »